تحدَّثْ ثمّ اكْتُب عَنْ أوْقاتِ الفَراغ وَطُرُقِ الإِفادَةِ مِنْها، واسْتَعِنْ فيما تَقُول وَتَكْتُبُ بالإِجابَة عَنْ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:

 
أ- ما أَوْقاتُ الفَراغ؟
ب- ما فائِدَةُ أوْقاتِ الفَراغ؟
ج- ما نَتيجَةُ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلاً مُتَواصِلاً دونَ وَقْتِ فَراغٍ؟
د- ما الأَعْمالُ المُفيدَةُ لمِلْءِ أوْقاتِ الفَراغِ؟
هـ- كَيْفَ يَقْضي العَابِثونَ أوْقَاتَ فَراغِهم؟ وَما نَتيجَةُ ذَلِكَ؟
و- ماذا يجِبُ عَلى الطَّالِبِ في أوْقَات فَراغِهِ؟
ز- كيْفَ تَقْضِي أوقاتَ فَرَاغِكَ؟
 
 
 
لنَا في كُلِّ يومٍ أَوْقاتٌ للرّاحَةِ، لنَسْتريح مِنْ تَعَبِ العَمل والدَّراسَة، ونُجَدِد النّشاطَ، فالطّالِبُ يقْضي اليوْمَ الدِّراسي في التَّحصيلِ والمُذاكرة.
ولَنا أَوْقاتُ فراغٍ يجِبُ عَلَينا أن نَهْتمَّ بها كما نَهْتمّ بِأَوقَاتِ العَمَلِ، فَأَوْقاتُ الفَراغِ إذا لم تُسْتَغل في النَّافِعِ والمُفيد اتَّجَهت بنا نَحوَ الضَّرر والهَلاكِ.
ولأَوقاتِ الفراغِ فوائِدُ كَثيرَةٌ منها:
أنَّها فرصَةٌ للرَّاحَةِ، وتَجْديد النَّشاطِ، ولِقضاءِ الأعمال التّي نَحتاجُ فيها إلى مِثل هّذه الأَوْقات. ويُمكِنُ أن نملأ أوقاتَ الفراغِ بأَعمال مفيدة منها:
النُّزْهة والتّرويح، وزِيارَةُ الأهْل والأَقرِباء، ومُمارَسةُ الهِواياتِ المخْتَلِفة، وحِفْظُ القُرآن الكريم وطَلَبُ العلم الشَّرعي.
ووَقْتُ الإِنْسانِ في الحقيقَةِ عمُرُه، فالفراغُ والجِدَةُ مفْسدة للشَّباب إِذا صُرِفَتْ في اللَّهو واللَّعب وما لا فائِدَةَ فيه، فَنَتيجَةُ ذلِكَ النَّدَمُ.
 أما من يقْضي وَقْتَ فَراغِه فيما يعودُ عَليه بالنَّفْعِ والفائدَةِ، فنتيجَةُ ذلِكَ النَّجاحُ في الدّنيا والفَوزُ في الآخِرَةِ. وقَديما قالوا: الوَقْتُ كَالسَّيفِ، إنْ لم تَقْطَعه قَطَعك.
وَقال الرَّسولُ صلّى الله عليه وسلّمَ:" اغْتَنِم خَمسا قَبْلَ خَمْسٍ، صِحَّتك قَبْلَ سقَمِكَ، وفراغَكَ قبل شُغُلِك، وشَبابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وغِناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وحَياتَكَ قَبل مَوتك" (أو كَما قَال).